ابن حبان
219
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
قَطُّ بِمَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ وَأُوذِيَ وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ وَفَتَرَ الْوَحْيُ فَتْرَةً حَتَّى حَزِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ فِيمَا بَلَغَنَا ] 1 حُزْنًا غَدَا مِنْهُ مرارا لكي يتردى من رؤوس شَوَاهِقِ الْجِبَالِ فَكُلَّمَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ كَيْ يُلْقِيَ نَفْسَهُ مِنْهَا تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا فَيَسْكُنُ لِذَلِكَ جَأْشُهُ وَتَقَرُّ نَفْسُهُ فَيَرْجِعُ فَإِذَا طَالَ عَلَيْهِ فَتْرَةُ الْوَحْيِ غَدَا لِمِثْلِ ذَلِكَ فَإِذَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ الْجَبَلِ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ فيقول له مثل ذلك " 2 . [ 1 : 3 ]
--> 1 ما بين معقوفتين سقط من " الإحسان " و " التقاسيم " ، وهو ثابت عند عبد الرزاق والبخاري ، وغيرهما . قال الحافظ في " الفتح " 12 / 359 : القائل : " فيما بلغنا " هو الزهري ، ومعنى الكلام : أن في جملة ما وصل إلينا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه القصة . وهو من بلاغات الزهري وليس موصولاً . ومعلوم أن بلاغات الزهري واهية . 2 حديث صحيح . ابن أبي السَّري قد توبع عليه ، وباقي السند على شرطهما ، وهو في " مصنف عبد الرزاق " " 9719 " ، ومن طريقه أخرجه أحمد 6 / 232 - 233 ، والبخاري " 4956 " في التفسير ، و " 6982 " في التعبير ، ومسلم " 160 " " 253 " في الإيمان : باب بدء الوحي برسول الله ، وأبو عوانة في " مسنده " 1 / 113 ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 2 / 135 - 136 ، وأبو نعيم في " دلائل النبوة " 1 / 275 - 277 ، والآجري في " الشريعة " ص 439 - 440 . وأخرجه الطيالسي " 1467 " ، والبخاري " 3 " في بدء الوحي ، و " 3392 " في حديث الأنبياء ، و " 4953 " و " 4957 " في التفسير ، و " 6982 " في التعبير ، ومسلم " 160 " " 254 " ، والطبري في " تفسيره " 30 / 16 و 162 ، وأبو عوانة 1 / 110 و 113 ، والبغوي في " شرح السنة " " 3735 " من طرق عن الزهري ، بهذا الإسناد .